هل فيروس كورونا(الفيروس التاجي) مماثل للأنفلونزا؟

تسعى الرابطة الإيطالية لعلماء التكنولوجيا الحيوية للتوضيح أن كوفيد-19 ليس مثل الأنفلونزا(النزلة الوافدة).

ومن أجل إظهار أوجه الاختلاف، تم تجميع ومقارنة البيانات المتوفرة حول الأنفلونزا الموسمية (2018-2019) بالبيانات

بالبيانات المتعلقة بفيروس كورونا التي تم تحصيلها إلى غاية 11 مارس 2020.

في موسم( 2018-2019 )، كانت الأنفلونزا مسؤولة عن 812 حالة تطلبت دخول وحدة العناية المركزة (و.ع.م)في المستشفى، منها205 حالة وفاة في الفترة الممتدة مابين(8 أكتوبر 2018 – 20 مايو 2019)أي خلال 33 أسبوعا، أين بلغت حالات الوفاة ذروتها في الأسبوع الرابع من عام2019 بـ 93 حالة، في سجلت 29 حالة في الأسبوع الخامس.

البيانات المتعلقة بالسارس- فيروس كورونا-2 في إيطاليا وفق معايير مختلفة تماما.

 ظهر الوباء في الأسبوع 9 من عام 2020 ، وفي الأسبوع الذي يلي الأسبوع (10) سجلت 351 حالة في وحدات العناية المركزة و 131 حالة وفاة.

 هذا الأسبوع (11)وافق مستجدات التحديث حتى 11 مارس.

 الوباء أصبح فعليا ويوجد 1.661 حالة في وحدات العناية المركزة و تم تسجيل 1.672 حالة وفاة ، والوضع يزداد خطورة بالنسبة للنظام الصحي في العديد من المناطق الإيطالية.

المشكلة الرئيسية تكمن في العدد الكبير من حالات الإصابة التي قد تصل إلى نسبة( 10 ٪) وتحتاج إلى بيئة استشفائية بدخول وحدة العناية المركزة (و.ع.م) ، حيث يستغرق العلاج ما بين (2-3) أسابيع قبل اجتياز مرحلة الخطر، وعليه يتوجب تكثيف الجهود وتوفير الرعاية الصحية المناسبة لجميع المحتاجين من قبل النظام الصحي وعلى المدى الطويل، فضلا عن تسخير الإمكانيات والموارد للأشخاص الذين يعانون من أمراض أخرى.

من المؤكد أن أغلب الوفيات من فئة كبار السن فهم عادة ما يعانون من أمراض مزمنة أخرى كما لا يتحملون العلاجات الكيمائية ولا تتفاعل أجسامهم بشكل جيد معها، فالخضوع للعلاج في المستشفى لن يضيف أو يدخر العمر.

لذا ، استعد ، ساعد بلدك في إبلاغ الشعب بشكل واضح وصحيح ومساعدتهم على احترام القواعد لوقف العدوى.

افعل ذلك لنفسك ، للأشخاص المقربين منك والذين تهتم لأمرهم ، لمواطنيك ، وخاصة الضعفاء منهم الذين لا حول لهم ولا قوة. ( هذا اختياري يمكن تغيير الجملة ـ خاصة للطبقة الهشة)

شكرا.

Recommended Posts